خطاب خادم الحرمين

 وتفاؤل السعوديين
لاشك أن خطاب  خادم الحرمين الذي  ألقاه في الأيام الماضية كان مصدر اهتمام وتوجس من قِبل كافة أفراد الشعب السعودي الذي تتوحد مشاعرهم  دائما ً نحو محبة والدهم خادم الحرمين الشريفين وأمن وسلامة الوطن الحبيب..
وسرعان مااكتست مشاعرنا الفرحة وغلف آمالنا السرور وعمَّ التفاؤل وكيف لا…؟!
وهو مااعتادنا عليه في قرارات والدنا الملك  عبد الله بن عبد العزير –حفظه الله – التي لم تُخيب رجانا بل دائماً ما تكون مبعث خير وبهجة  لخير البلاد والعباد معاً..
فقد كان خطابه انعكاساً طبيعياً لبواطنه وتعبيراً صادقاً عن اهتمامه الدائم بالوطن والمواطن السعودي بما  تضمنه من قرارات استراتيجية لها  تأثيرها في الحياة اليومي للسعوديين ،حيث ً أنها  تهدف  إلى  الدفع باقتصاديات الأسرة وتحسين الخدمات الصحية وتطويرها بتقديم  معالجةٍ فورية لعدة مشكلات مترابطة، مثل الفقر والبطالة والإسكان والفساد في السعودية مع اعتماد حد أدنى للأجور هو 3000 ريال وأيضاً صرف مكافأة شهرين لطلاب التعليم العالي، تخصيص راتب 2000 ريال للباحثين عن العمل يبدأ صرفها مع بداية العام الهجري القادم.
وإذا ما تأملنا في الأوامر الاستراتيجية وما رصده فيها  خادم الحرمين الشريفين من مبالغ ضخمة للمشروعات فقد خصص  للإسكان 250 مليار ريال و بناء 500 ألف وحدة سكنية.حقاً إنه ليست مجرد  أوامر ملكية  تستجيب لرغبات أبناء الوطن وتحظى بالقبول  الجمعي فَحَسب ولكنها تحمل  أبعاداً ستخلق حراكاً في عجلة الاقتصاد المحلي
ومن ثمَّ تُشكل نقلة نوعية في مستوى الاقتصاد السعودي التي تنعكس  آثارها  الاقتصادية على حياة الفرد السعودي ولاسيما  اليومي أو الأسري خاصة.
أدام الله لنا خادم الحرمين الذي لم نفتقد يوماً جهده المتواصل لصالح كافة أفراد الشعب السعودي. رئيس التحرير  ابرار العثيم