إحسان ندى

تتعامل مع الحلي بإحساس مرهف
تتعامل المصممة المصرية إحسان ندا مع الحلي بإحساس مرهف فتبتكر أجمل المجوهرات وأكثرها فرادة.
وهى تخرجت من  كلية الفنون الجميلة قسم ديكور إلا إن هوايتيا الأولى كانت الحلي، وحاولت إن تجعل من هذه الهواية نوع من أنواع الاحتراف فإنخرطت في إحدى ورش الحلي في مصر وتعلّمت صناعة المجوهرات. وقدمت أول معرض للحلي عام 1980 والذي نال إعجاب الكثيرين .
تصميمات مستوحاة من التاريخ
وإحسان ندى تبتكر تصاميم تاريخية تناسب كل امرأة عصرية. وأستوحت أفكارها من كل مراحل التاريخ الفني، المصري والإسلامي والقبطي والروماني . فضلا عن أنها تعدل في فن الحلي المصري القديم برؤيتيها وإحساسيسها .
كما تتابع كل  ما يقدّم في عالم الحلي وترصد الجديد فيه كل عام، ولكنها لا تعتمد على مسايرة الموضة فقط ولكن  تركز على إحساسيها حتى إن  كان على حساب الموضة.  ففي العام الماضي مثلا قدمت الأحجار الشفافة الملونة رغم أنها كانت موضة من عامين سابقين .
 وهى رغم عشقيها  للأحجار الكريمة إلاّانها تستخدم  خامات المصاغ والحلي كلّها. وكل حجر أو خامة بالنسبة لها  حكاية في حد ذاتها وعالم لا ينتهي، يفتح في لحظة ما أبوابه ويوحي بتصميمات رائعة.قطع منفرد بذاتها
ما يميز قطعها  انها منفردة بذاتها فلا تلجا الى ورش لتعمل عددا منها بل ان كل قطعة على حدها لها حكايتها ورونقها الخاص. فهى لاتسعى  إلىالربح بقدر ماتسعى إلى التميز في عملها  وتقديم رؤية فنية جديدة.
كما شاركت فى عدد من المعارض داخل وخارج مصر  في ألمانيا وإسبانيا وكندا وأميركا وبولندا وتركيا –  وقدمت مجموعة مستنسخة من مقتنيات المتحف المصري في معهد العالم العربي في باريس .
 حقا استطاعت ان تحول هوايتها الى احتراف .