مجوهرات Chaumet

قصص وآمال 
 مجوهرات  Chaumetلم تكن وليدة اليوم بل أنها تاريخ عريق من الإبداع والتميز ، فكان مارى اتينى نيتوت، مؤسس Chaumet يعمل مع اوبير الصائغ الخاص للملكة مارى انطوانيت ونجح في تأسيس إمبراطورية ارستوقراطية تهفو إليها صفوة المجتمع وفى عام 1802 اكتسب نيتوت شهرة بكونة الصائغ الخاص لنابليون بونابرت. وكان لنابليون ذوق سياسى في اختيار مجوهراته فكانت كلها ترمز للقوة والدهاء ولقد صمم نيتوت سيف لنابليون مرصع بمجموعة من الماسات الفرنسية الملكية ومن ضمن مجموعة الماسات، الماسة الشهيرة ريجينت والتي تزن 140 قيراط والتي تعرض الأن بمتحف اللوفر بفرنسا.
وبعد مرور عامان، صمم نيتوت التاج والسيف الملكي
إما بالنسبة للأميرة جوزفين فكانت تتميز بحس مرهف وعصري فكان نيتوت يحرص على تصميم قطع حلى خاصة بها تميل للأناقة والجرئة وأيضا كان لمارى لويى نصيبا من تصميمات نيتوت فلقد صاغ لها مجوهرات حفل زفافها الملكي والتي تعرض الأن في القاعة التاريخية بمتحف بالاس فيندوم.
وكان لنيتوت حظ وافر لتصميم قلادة لإمبراطور روما ليقدمها هدية لزوجته بمناسبة إنجابها أول أمير لروما.
كان فريق عمل نيتوت يتكون من ابنه والصاغة المهرة فوسين، موريل و شوميت.
عمل جين فوسين وولده على تطوير المجوهرات الرومانسية المستوحاة من الفن الإيطالي والفرنسي في القرن الثامن عشر، ونجح فوسن بمجوهراته استقطاب صفوة المجتمع في ذلك الوقت مثل دوقة بيرى، عائلة لويس فيليب، ملك فرنسا، الأمير الروسي اناطول ديميدوف، زوج الأميرة ماتيلد بونابرت وابنه اخو نابيلون بونابرت بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الفنانين والرسامين.
حقبة الطبيعة
فكانت هذه الحقبة تعرف بكونها بداية الطبيعية حيث إن السمة الغالبة التي كانت تظهر في قطع حلى هذه الحقبة هي أنها مستوحاة من الطبيعة وبها الكثير من عناصر الطبيعة مثل ورقة الشجر، قطع مصممة لها شكل العنب والفراشات وكلها مرصعة بأفخم الأحجار الكريمة الملونة.
وبعد الثورة الفرنسية عام 1848 سافر جين مورال خليفة فوسين ليطور أعمالة في انجلترا وافتتح فرع لهم في لندن وهناك أيضا تهافتت على مجوهرات مشاهير لندن ونجح في إن يكون صائغ الخاص للملكة فيكتوريا وبعد انتهاء الثورة الفرنسية واستقرار الحوال بفرنسا عادت لفرنسا شهرتها في عالم الموضة والفخامة.
شوميت سيد الإبداع
وفى عام 1885 تولى شوميت إدارة المعارض كلها ونجح في إن يصنع لنفسه سمعة عالمية حتى لقب بسيد الإبداع وكانت مجموعات شوميت تتكون من مجموعة كبيرة من التيجان والبروشات الملكية.
وبعد اشتعال الحرب العالمية الثانية لقب شوميت برائد الفترة وكانت تصميماته مستوحاة من الفن الفارسي وكان شوميت يؤمن بأنه لا يوجد جمال بدون معنى لذلك حرص على تصميم قطع حلى تحمل معنى ما او رسالة مليئة بالعواطف والمشاعر.
كما أسست هذه الشركة منذ 1780 ومنذ ذلك الوقت وهى تنتج أفخم وأندر المجوهرات بواسطة مجموعة من الخبراء الذي يتراوح عددهم مابين 25 – 30 فنان مابين مصمم، صائغ وخبير بالأحجار الكريمة.
وتعرف مجوهرات Chaumet بالمجوهرات الخاصة ففي قاعات معرض Chaumet التي تبعث في النفس الراحة والهدوء يستقبل الخبراء عملائهم، حيث إن عدد كبير من العملاء يذهبون إلى معارض Cahumet ليروا قصة حياتهم وأمالهم ليتمكن الخبراء تصميم قطع حلى فريدة لهم وهكذا أصبحت إبداعات Chaumet تحكى قصص جميلة وعظيمة تحمل كل قطعة في مجموعاته رسالة مهمة وشخصية مكتوبة بأجود الأحجار وأندر الماسات.  
فالعالم يرى إن المراة التي ترتدي مجوهرات Chaumet تظهر شخصية قوية، أنيقة وفريدة وتضفى عليها المجوهرات رونق ولمعان ولكنها ايضا تكسبها شخصية رقيقة، عفوية ومتواضعة.
ان كل قطعة حلى من مجموعات Chaumet تبدو رقيقة من أول نظرة ولكن عندما تمعن النظر تكشف القطعة عن مكنونات قوتها وانفرادها. ففالتناسق في الشكل تعد بصمة من بصمات Chaumet التي ينفرد بها في كل مجموعاته بالإضافة إلى دقة التصاميم، الأهتمام البالغ بأدق التفاصيل واستخدامه لأجود وأندر الأحجار الكريمة الملونة والماسات.