لجنة لمراجعة الأنظمة الأمنية

بـمتحف «المجوهرات الملكية»
أصدر الدكتور زاهى حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قراراً بتشكيل لجنة فنية لمراجعة الأنظمة الأمنية لمتحف قصر المجوهرات الملكية بمنطقة جليم وسط المحافظة وحصر السلبيات الأمنية التى يعانى منها المتحف وإرسالها فى تقرير إلى مكتبه للفحص.
قال المهندس محمد رضا يوسف، رئيس الإدارة الهندسية والفنية لآثار ومتاحف الإسكندرية والوجه البحرى وسيناء، إن اللجنة التى شكلها الأمين العام لمتابعة الملف عقدت 4 اجتماعات متتالية لمتابعة ما يتم تنفيذه من أعمال لتلافى الملاحظات والسلبيات التى ظهرت خلال فترتى الاختبارات والضمان للاطمئنان على المتحف والتأكد من تفعيل جميع الأنظمة الأمنية به.وأضاف أن «متحف المجوهرات» يطلق عليه «قصر المجوهرات» نظراً لوجوده فى المبنى الذى كان قصراً لإحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر التى ولدت فى عام 1903 ووالدتها زينب فهمى أخت المعمارى على فهمى الذى اشترك فى تصميم هذا القصر ووالدها هو الأمير على حيدر، ويعود نسبه إلى إبراهيم باشا بن محمد على باشا الذى كان والياً لمصر. وقال الأثرى، أحمد عبدالفتاح، مستشار المجلس الأعلى للآثار، إن متحف المجوهرات الملكية تم بناؤه على الطراز المعمارى والفنى الذى يضاهى المبانى الأوروبية من الناحية المعمارية، وتم إجراء ترميم وتطوير للمتحف عامى 1986و1994، ومنذ أواخر عام 2004 بدأ المجلس الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة له بتكلفة تقدر بنحو 10 ملايين جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة بالمخازن حتى افتتحته رسمياً سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية منذ شهور قليلة.