اليوم العالمي للمرأة

احتفلت معظم اللجان الدولية  ومنظمو الندوات النسائية في الشهر الماضي باليوم العالمي للمرأة والذي اتسع نطاق الاحتفال به بعد أن اعلنته الأمم المتحدة يوماًَ عالميا للمرأة بل وأفردت له أربعة مؤتمرات عالمية والذي يصادف مرور مائة عام..
و في وسط كل هذا الزخم من الاحتفالات العالمية والطنطنات الإعلامية والشعارات البراقة ..
تُرى هل هذا دليل على الاعتراف بآدمية المرأة كإنسان كامل الأهلية في المجتمعات العربية والغربية على حدِ سواء .؟!
هل أنصفت المرأة  ونالت ما تستحقه من تكريم وحقوق وعطاء .؟ !
كم أتمنى.. ليس إنحيازاً لكوني إمرأة ولكن لأني إنسانة في المقام الأول..
ولن أحمل سطوري عبء الحديث عن دور المرأة ومكانتها
 و أهميتها في الحياه ولا عن مغبة الظلم الذي تعاني منه المرأة في المجتمعات عامة ولاعما ينبغي أن تحظى به من  الحقوق والواجبات..  
  فكم سمعنا الكثير والكثير من أفواه  الناشطات النسويات
ولكني أقول هنا..
 يامن تتحدثون عن المرأة… ليتكم تعلمون من هي؟
يامن تدَّعون أنكم تطالبون بحقوقها وتتشدقون بشعارات واهية.
المرأة ليست مفتاح سحري لاعتلاء عرش الخديعة والأنانية.
المرأة فكرة ورؤية وشجرة مثمرة؛لكنها تفسد تواً إذا عبثنا بها . 
 رئيس التحرير / أبرار العثيم