سرقة في الحياة وبعد الوفاه

إن الجريمة هذه المرة تختلف عن غيرها من الجرائم ،لأن الضحية في هذه الواقعة  يسرق في حياته وبعض وفاته   .
حيث لقي "كمسيونجى مجوهرات" مصرعه على أيدي أربعة عاطلين " واستولوا على 3 كيلو جرامات ونصف الكيلو من الذهب، و بالفعل تم ضبط المتهمين وبحوزتهم الذهب المسروق وتم التحفظ عليه داخل كارتونة ولفها ببلاستر ووضع أختام الشمع الأحمر عليها بخزينة قسم الشرطة بعد فحصها ومعاينتها لحين تسليمه لأهل القتيل، وأمرت النيابة بحبس المتهمين.
معتقدين إن الجريمة قد انتهت وقد أخذ" العدل مجراه" ولكن حدثت الـ فاجعة عندما   اكتشف أهل القتيل ـ أثناء قيامهم بطلب النيابة لاستلام الحرزـ بأن الذهب الموجود مزيف، وتم إبلاغ مدير الأمن اللواء محمد الفخراني الذي أمر بتشكيل فريق بحث.حيث تبين تورط ضابط شرطة برتبة نقيب ومندوب وعريف شرطة في السرقة، حيث قاموا بالإستيلاء على المصوغات الذهبية الحقيقية واستبدالها بذهب صيني وذهب مغشوش، وقاموا ببيع جزء من المسروقات وأخفوا الباقي في مسكن الضابط .. وبهذا قد تعرضت الضحية  لعملية نصب وسرقة أخرى بعد مماتها ، فهذا حقا أمرا محزن.
.واستمعت النيابة لأقوال مأمور القسم والضباط وأفراد الأمن من جنود وأمناء والذين كانوا في خدمتهم علي حراسة المركز يوم الحادث كما استمع جهاز التفتيش القضائي لأقوال سكرتير النيابة الذي فض الإحراز لعرضها علي النيابة كما أمر مدير الأمن بالتحفظ علي كل العاملين بمركز الشرطة اومنع الأجازات والراحات .