منزلك علبة مجوهرات!

نتساءل، وبصمت، عن الحدود التي يمكن أن تقف عندها مخيلة الإنسان والى اى شئ نتصور إن يصل إليه خياله . وحين ندخل "سبينا" في لندن، يتحول التساؤل الصامت إلى علامة تعجب عملاقة تفصح عن نفسها بكل تعبيرات الدهشة والإعجاب، وربما التصفيق أيضا "سبينا" ليست علامة الترف في عالم الزخرفة الداخلية فحسب ، ولكنها أفق مفتوح على كل احتمالات الرفاهية والفخامة  المنزلية.
حيث تجد مذهبات ولآلىء الجرأة مع أناقة مطلقة ساحرة، كريستالات وأصداف نادرة، أحجار كريمة وأرياش مدهشة. يصعب علينا فعلاً، مقاومة فخامة مبتكرات روبي "سبينا وجو زيتو".
فما هو حد تصورهما  وخيالهما الذي قد أبدع مثل هذه التحف ؟ و ما هو الشعار الذي يحملهما  لإطلاق مثل هذه القطع ، فهنا مكان يشبه علبة مجوهرات الأحلام. فتشعر إن  الالئ من حول في كل اتجاه والكريستالات اللامعة تخطف الأنظار وانك تغللت إلى عالم الأساطير فنقلك بداخل علبة مجوهرات . فحقا أنها تبعث كل معاني الجرأة مع الأناقة المطلقة . فتخيل إذا حاولت إن تنتقى قطعة من هذه القطع في منزلك ، فكيف يتحول هذا المنزل في تصورك فانه حقا سيتحول إلى علبة مجوهرات .