مجوهرات فريدة

تعكس ثقافة حضارة الماياعرفت الحضارة المايانية بكونها الحضارة التي كانت لديها لغة كاملة تقرأ وتكتب ، وهي لغة وضع قواعدها الأمريكان الكولومبيون الأوائل ولكنهم لم يكتفوا بهذه اللغة لتسجيل تاريخهم وعمدوا أيضا غلى استخدام الرموز والرسومات التوضيحية لوصف المعلومات الفلكية والإكتشافات العلمية التي توصلوا لها في ذلك الوقت.
وعلى الرغم من وصول الحضارة المايانية إلى قمتها في الفترة الكلاسيكة ما بين 250 – 900 بعد الميلاد ظلت الثقافة تخطو بخطى ثابته نحو القمة حتى وصول الأسبان في القرن السادس عشر.المجوهرات
مقياس هام للمستويات الإجتماعيةاشتهرت هذه الحضارة بمجوهراتها الفريدة، ففي الثقافة المايانية كانت المجوهرات يقترن اسمها بالطبقة العليا وهي طبقة الملوك والأمراء وكانت تعد مقياس هام لمستوى الطبقات الأجتماعية .
وكانت من اشهر قطع الحلي عند شعب المايا الدلايات المستوحي تصميمها من شكل الحيوانات ، كما كان ارتداء الرجل للخوذة المصنوعة من الذهب دليلا على القوة والشجاعة، إما المحاربون فكانوا يحرصون على ارتداء أقنعة مصنوعة من المعادن المختلفة طبقاً لرتبته ومكانته في الجيش ، حيث وجد العديد من الأقنعة المصنوعة من الذهب، الفضة، الخشب، الحجارة والصدف كما وجد ايضاً بعض الأقنعة المرصعة بالأحجار الكريمة والماس تعود إلى حضارة المايا.استخدام الأحجار الكريمة في ترصيع المجوهراتتميز فن حضارة المايا بحيويته وألوانه الخلابة حيث أنهم استخدموا صبغات مختلفة الألوان واشهرها الصبغة الزرقاء التي استخرجوها من نبات النيل .
وعلى مشارف نهاية الفترة الكلاسيكية نفذ كل مناجم حجر اليشم المستخدم في صناعة التماثيل والمجوهرات المختلفة ، مما دفعهم إلى البحث عن أنواع أخرى من الأحجار الكريمة مثل الزمرد والماس ، وظهر هذا بوضوح في أعمالهم الفنية التي كانت ترصع بهذه الأحجار النادرة.المجوهرات
دليل الغرباء لتعرف على أفراد القبيلةإما الأزياء المايانية كانت لابد إن يلازمها قطع الحلي التي تتماشى معها ، والتي من خلالها كان الغرباء يتعرفون على القبائل المختلفة ، حيث كان لكل قبيلة زى مختلفاً ، بالإضافة إلى التعرف على أفراد القبيلة الواحدة ومكانتهم في المجتمع و ذلك بقيمة الزي والمجوهرات المرصعة بها ، حيث استخدمت المعادن النفيسة والأحجار الكريمة لتزين الرقبة، الأنف، الأذن، الفم وحتى الأرجل .للأحجار الكريمة معاني روحية عند شعب المايا
بالإضافة إلى استخدام الأحجار الكريمة في ترصيع المجوهرات كانت للأحجار الكريمة معاني روحية عميقة عند الشعب الماياني ، حيث كانو يعتقدون و يؤمنون بقوة الأحجار العلاجية وقدرتها على طرد الأرواح الشريرة وقدرتها أيضا على الحماية من الحسد والعين .نبذة عن الفن المايانىكانت الحضارة المايانية حضارة متقدمة ظهرت فى يوكاتان عام 2600 قبل الميلاد وأصبحت حضارة قوية عام 250 بعد الميلاد في منطقة الميكسيك، جواتيمالا، سلفادور وشمال البرازيل .
وقد عكس الفن المايانى حضارة هذا الشعب وحياته اليومية والتي اشتملت على منحوتات من البلاستر ورسومات ووجدت على جدران المباني والمعابد وتماثيل من الطمي، الحجارة والخشب بالإضافة إلى المشغولات المعدنية ، وكانت معظم المقتنيات التي اكتشفت تعود ملكيتها للأسر المالكة ولقد نجح الفن في تخليد ذكراهم على مر الزمان .