مهرجان كان السينمائي

فساتين فاخرة ومجوهرات متوهجةإحتفلت مدينة كان الفرنسية بمهرجانها السينمائي السنوي في دورته الثانية والستين ، بكل ما يحمله معاني الترف والبريق والاستعراض والفخامة ، وامتد المهرجان على مدى 12 يوماً ، شهد خلالها العالم نجمات متوهجات على البساط الأحمر بفساتين ومجوهرات تقدر بالملايين، استقطبت مختلف وسائل الأعلام من مصورين وصحافيين. كبرى بيوت المجوهراتتنتهز المهرجان لترويج عن مجوهراتهايعد المهرجان بلا شك فرصة سانحة لبيوت الأزياء والمجوهرات ، حتى أصبح حضورها جزءاً من ثقافة هذا المهرجان لترويج عن أحدث منتجاتها وموديلاتها الجديدة التي ارتدتها النجمات‏ ، لتعلن عنموضة هذا العام ، بالإضافة إلى عقد صفقات وعلاقات حميمة بين بيوت الأزياء والمجوهرات والنجوم والنجمات والتعرف عليهم عن قرب في الحفلات الخاصة التي تقام ليلا. ولأن الإطلالة المتميزة لا تكتمل من دون مجوهرات، فإنه يمكن القول بكل ثقة إنالريفييرا الفرنسية هذه الأيام واحدة من أغنى المدن في العالم، لاحتضانها مجوهراتأهم بيوت الأزياء، بدءا من "شوبارد"، الداعم للمهرجان منذ 12عام ، إلى "فان كليفآند أربلز" مرورا بـ"كارتييه" و"شانيل" وغيرهم من بيوت المجوهرات العريقة .  . نظراً لأهمية مثل هذه المهرجانات أوفدت دار "شوبارد" للمجوهرات العالمية فريقاً يضم 30 شخصاً ، مهمة كل واحد منهم التأكدأن أكبر قدر من مجوهراتها تمشي على السجاد الأحمر وتستعرض بريقها على جياد الجميلاتأو معاصمهن. والمؤكد أن بيوت الأزياء والمجوهرات قد تكون خفضت من ميزانياتها فيما يخص عددممثليها، لكنها لم تخفف من نسبة الأحجار الكريمة والقطع التي يصل سعر بعضها إلى أكثر من عشرة ملايين من الدولارات، فالنجمة الألمانية دايان كروغر مثلا، ظهرت متألقة في أزياء ومجوهرات لدار "شانيل" وساعةمن شركة "جيجير لوكولتر"، في حين ظهرت كل من آبي كورنيش وإيفانجلينا ليلي وكريستينسكوت توماس في مجوهرات من دار "فان كليف آند أربلز" هذا عدا مجوهرات من "ديور"و"فرساتشي" وغيرهما. الفخامة لا تكتمل إلا بفستانمن تصميم دار شهيرة ولما تقتصر ما ظهر الفخامة والرفاهية على المجوهرات التي ارتدتها الفنانات وإنما ايضاً على الفساتين الفاخرة التي ارتداها كل منهن من مختلف دور الأزياء العالمية ، لتتوالى فساتين مغزولة بخيوط من ذهبوفضة أو مستلهمة من فن الأوريغامي أو مرسومة باليد.فمجرد أن ترتدي أية نجمة، حتى وإن كانت صاعدة، فستانا بتوقيع أحد مصممي الأزياء العالمية ، فإن هذا يعد كسبا له، على اعتباره أفضل دعاية لمنتجاته ، فدار "كافالي" على سبيل المثال حرصت على أن تظهر كل من عضو لجنة التحكيم التايوانية "شو كي" ، والنجمة الهنديةأيشواريا راي بفساتين أنيقة من تصميمها ، إما جيورجيو آرماني اظهر خطوط الموضة التي يحاكيها خلال هذا الصيف عل الفستان الذي صممه خصيصاً لكل من إيزابيل هيبار رئيسة لجنةالتحكيم وآسيا أرجانتو.  أما دار "ديور"، فيبدو أنها تتوجه بأنظارها إلى الشرق والسوق الآسيوي، حيث ظهرت باقة من نجوم السينما الآسيوية في أزياء بتوقيع مصممها جون غاليانو فضلا عنالإيطالية مونيكا بيلوتشي والفرنسية ماريون كوتيار، وإيلي صعب، حصل على نجمة قوية هي الأميركية لورين رايت بين، التي تتمتع بشخصية مستقلة حتى على مستوى اختياراتهاالفنية.